ابن الجوزي

291

القصاص والمذكرين

71 ومنهم أبو الحسين بن سمعون « 1 » كان يلقّب [ بالناطق ] « 2 » بالحكمة . 158 - أخبرنا أبو منصور القزّاز قال : أخبرنا أحمد بن عليّ بن ثابت قال : حدّثنا عبد الواحد بن عمر بن المظفّر قال : سمعت ابن سمعون يقول : رأيت المعاصي نذالة فتركتها مروءة ، فاستحالت ديانة « 3 » . 159 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد قال : أخبرنا أحمد بن عليّ الحافظ قال / : حدّثني أبو القاسم عليّ بن الحسن الوزير قال : حدّثني أبو طاهر محمّد بن عليّ العلّاف قال : حضرت أبا الحسين بن سمعون يوما في مجلس الوعظ وهو جالس على كرسيّه يتكلّم . وكان أبو الفتح بن القوّاس « 4 »

--> ( 1 ) هو محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس ، أبو الحسين الواعظ المعروف بابن سمعون قال الخطيب البغدادي : كان واحد دهره ، وفريد عصره في الكلام على علم الخواطر والإشارات ولسان الوعظ ، دوّن الناس حكمته وجمعوا كلامه . توفي ببغداد سنة 387 وانظر ترجمته في « صفة الصفوة » 2 / 471 و « تاريخ بغداد » 1 / 274 و « المنتظم » 7 / 198 و « شذرات الذهب » 3 / 124 و « وفيات الأعيان » 4 / 304 و « شرح المقامات » 1 / 244 - 245 و « البداية والنهاية » 11 / 323 و « الوافي بالوفيات » 2 / 51 و « تبيين كذب المفتري » 200 و « طبقات الحنابلة » 2 / 155 وقد جاءت كلمة ( سمعون ) في الأصل معجمة . وهو غلط . ( 2 ) سقطت هذه الكلمة من الأصل ، واستدركتها من معظم المصادر الذكورة في التعليق السابق ، وبعض هذه المصادر أوردها ( المنطق ) . ( 3 ) انظر هذا القول في معظم المصادر المذكورة آنفا ، ومنها « صفة الصفوة » 2 / 472 و « تاريخ بغداد » 1 / 275 . ( 4 ) وهو يوسف بن عمر بن مسرور القواس كان ثقة صالحا زاهدا ولد سنة 300 وكان مجاب الدعوة وتوفي سنة 385 ببغداد . وانظر في ترجمته « تاريخ بغداد » 14 / 325 و « البداية والنهاية » 11 / 319 و « طبقات الحنابلة » 2 / 142 .